دائما أحبها بلا عنوان ................. أيها الثائر على الثائر .... أيها الغائر في جيبه الممتلئ او ربما الفارغ من القناعات .... أيها القادم نحوي بخنجر الحوار لكي تسنه علي و تقتل ماتبقى لدي من كلمات .... و وجب الشكر للمعتوه و للعاشق و للمفكر المستأجر فكلهم مناسبة للحرية فهي تولد من حماقات ..... فايز