الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

بشائر الفرج للكاتب عصام فؤاد



(بشائر الفرج )
* وكل عام وأنتم بخير *
هلت بشائرك وسط الضباب تزيح
هموما لعرب هزتها بالخلاف الريح 
فيا رب يا من افتديت بكبش نبيك
استلقى ملبيا : لأمرك -يا رب -ذبيح
لا تؤاخدنا بما يفعله سفهاء منا
واسمع دعاء قلوب مخلصة تبوح
تناجيك غفرانا منك وترتجي عفوا
أن يجمع شمل بيت أطفاله تنوح
خطت على وجوههم دهشة خوف
أخ لها جارح!! وأخوه نفسه الجريح ؟!!!
يقارنوا مجد أمة شماء على ورق
وأمام أعينهم الفرقة برايتها تلوح
تجمعت قلوب شتى وألسنة ببيتك
رغم الحدود والحواجز بإيمان يفوح
فليكن ذاك اليوم موعد فتح جديد
يا من بابه للعباد -على ظلمهم- مفتوح
*عصام فؤاد*

أعيادُ الفقراء للكاتب بسام الأشرم




أعيادُ الفقراء
جالِساً على عتبةِ دارِه و نَظَرُهُ شارِد صَوبَ قريةٍ بعيدة ..
يَتَحَسَّسُ جُيوبَهُ و مِن حولِهِ أطفالُهُ دونَ عيدٍ
يتأمَّلونَ بالوناتٍ مُلَوَّنةٍ و ضَجيجُ أطفالٍ و أراجيحَ تُسافِرُ إلى كلِّ الدنيا ..
يَتَفَحَّصُ رصيدَ جَوّالِهِ .. يطلُبُ الرقم .. بِصوتٍ أَجَشٍّ يبدأُ :
_ صباحُ ال .. خير
_ صباحُ الخيرِ حبيبي
_ كلُّ عامٍ و أنتِ .. و أنتِ .. بِ .. خَ .. ير ...
_ هل تبكي .. ؟! صوتُكَ يكفيني لا تأتِ .. يقتُلُني بُكاؤكَ يا وَلَدي .
( بسام الأشرم )
12 . 9 . 2016

اشتاقت أرواحنا للكاتبة الياسمين الأبيض



اشتاقت أرواحنا
لغيث طهور. ..
يحيي فينا الفرح
ويعيد إلينا ..
نقاء الصدور

حكيمُ القريةِ للكاتب محسن خزيم

حكيمُ القريةِ
---------
في كلِّ يومٍ و قبلَ أَنْ يعلنَ هجيعُ الليلِ الرحيلَ؛ يصحو الشيخُ الوقورُ من نومهِ مبكراً ؛قبلَ بزوغِ الشمسِ؛ يَكُونُ قدْ انتهي من صلاتهِ،عائداً إلى تجارتهِ وشئونهِ ؛ ذاتَ يومٍ، بينما هوَ في طريقهِ سَمِعَ المارُّونَ الهمسَ؛ بينَ الشيخِ وصبيَّةِ القريةِ الفاتنةِ.

همسة للكاتب طه أحمد مكرم

همسة
من اجلك انت
تعلقت الاحزانُ بقلبي
ولاجلك انت سأنفضُها
وسأبحثُ عن أرض خصبة
أغرِسُ فيها بذور الحب
واسبح مع فراشات الارض
وأحيا بقلبي من جديد
فالعمرُ ان مضي فلن يعود
بقلمي/
طه احمدمكرم

عَالمٌ خاص للكاتب عماد الشيخ حسن

×××××× عَالمٌ خاص ××××××
في خيالي يا حبيبتي
أتمتع بكل حريتي...
شفاهي تراقص شفتيك
صدرك يثمل من نبيذ أصابعي..
في خيالي
لا قيود تقيدني
لا حدود تحتجزني
كل شيء فيني..
فيه ينتشرُ
في خيالي
وحدي المجنون الذي
يغزل من حرير ملمسك
ويسقي صحراء بطنك
ويتسلق على سلم فقرات ظهرك
ويدخل محراب جاذبيتك
ليتعبد،
ليصلي،
ليرتل،
ويفرض مناسك عشقك..
في خيالي
أنا من أثلج دموعك
وحولها لكرات
تتدحرج...
على تلال وجنتيك
وحدي من كَسَرَ جرف القانون
و أيقظ فيك سعير الغرام
وأرجع لك أنوثتك الأسطورية..
و أعاد لك، حقك في جسدك
وجعله ،
ملتهباً...
ثم جعلك....
على ذراع النهر البارد
تستلقين...
في خيالي
أنا من أرشدك..
أين المرأة...
فيك...
و أثبت ...
بأنك....
مازالتْ حية..
ثم نخّ قلبي....
لترتقي على عرش الغرام...
و توجك.

ليتني للكاتبة ورق الياسمين

ليتني . . .
أستطيعُ أن أغرق
بين ثنايا الليل الأسود
وأتذوق عطر الشلال الهادر 
على الكتفين
ليتني . . .
أتغلغلُ في عمق الأوردة
وأبحر في بحر الحب
دون مراكب نجاة
ليتني . . .
أجدُ ملجأً لروحي
فمنذ اشتبكت غابات عينيك
وعيناي دائمة البحث
في لجى الغرام
ورق الياسمين /عبير /