الأحد، 29 مايو 2016
الأفئدة الراحلة للكاتبة عبير خالد يحيى
الأفئدة الراحلة
كالدولاب الدوّار في مدينة الملاهي ذي المقصورات العديدة التي تتناوب بين صعود وهبوط حول محور أفقي ، ما تزال الحلقة المعدنية تدور حول سبابتها ، تتباعد مفاتيحها بفعل الدوران المنتظم، وعند اصطكاكها ببعض تصدر رنيناً كأصوات ضحكات الأطفال ، وصيحات الإثارة، لتأتي لحظة التوقف الفجائي، وهنا تحلّ صرخات الفزع ، يتفلت المحور من مكانه ، وتدور الحلقة بفوضى تقذفها يدها إلى الأعلى لتسقط سقوطاً حراً باتجاه الأرض ، لكن اليد التي قذفتها تعود لتنقض عليها انقضاض وحش على فريسة، ويعلو صراخ المفاتيح بهلع ، ليصمتوا بعدها في باطن يدها التي تعتصرهم بقهر كل سنوات عمرها ...
على الجدار المقابل، ثلاث صور علّقت على مسافات منتظمة ، كلها تبتسم !
الصورة الكبيرة توسطت الصورتين الأصغر حجماً ....
كانت فاطمة شابة على قدر كبير من الجمال ، تدرس الهندسة المدنية في مدينة بعيدة عن مدينتها الساحلية الصغيرة الوادعة ، أحمد كان معها بنفس الكلية ، شاب خلوق ، على قدر معقول من الوسامة من أسرة كريمة ، عندما تقدّم لخطبتها عارض أهلها لسبب واحد هو أنه غريب عن مدينتهم ، والأهل عادة يخافون من الغريب ، لكن فاطمة أقنعتهم بأنه الشريك المناسب والذي اختاره عقلها وقلبها لتكمل معه حياتها، تزوّجا وانتقلا للعمل في مدينة حديثة الإنشاء كانت تستقطب الكثير من الكوادر الشابة كون المشاريع القائمة فيها تحتاج الكثير من المهندسين والأيدي العاملة ، برواتب ممتازة لا تتوفر في أماكن أخرى ، مع توفير السكن اللائق ، والكثير من الحوافز ...
كان نتاج الخمس سنوات الأولى من زواجهما أيمن باكورة العطايا، طفل قوي البنية ، يشع ذكاء وفطنة ، توّج حبهما بإكليل من سعادة غامرة ، لتأتي بعده ريم، نسخة أنيقة بجمال فاطمة ، تحمل صولجان فرح وحياة، وهكذا اكتملت المملكة ، ملك وملكة ، أمير وأميرة ، وحاشية من فرح وسعادة و رضى ...
جاء هادم اللذات وسافر بالملك بعيداً عن مملكته ... سقوط من أعلى السد الذي كان مشرفاً على تنفيذه ...
مات أحمد ... وترصّعت صدارة الصالة بصورة كبيرة له، في أعلى يسارها شريطة سوداء، وأعلنت الحداد عليه ، مرتدية السواد مدة فاقت ما حدده الشرع بسنوات عديدة ...!
عشرون عاماً ..
وجدت نفسها تتحوَّل إلى عاملة ، وقيّمة شرعية على ولديها،
الشركة التي كان يعمل بها أحمد عرضت عليها عملاً جيداً بمرتب ممتاز، هي أصلاً كانت تعمل بالشركة ، لكن عندما كثرت عليها مسؤوليات البيت والطفلين آثرت أن تتفرّغ لتلك المسؤوليات...
وضعت نصب عينيها مستقبل ولديها، قررت ألا تجعلهما يمران بأي عَوَز ، رفضت كل المساعدات التي قدّمها أهلها والعديد من الأصدقاء ، بكياستها المعهودة أخبرتهم أنها تفضَّل أن يكبر أولادها براتبها وراتب أبيهما التقاعدي .
مصروف البيت كان من راتبها ، أما الراتب التقاعدي فقداستطاعت إدخاره وبدأت به مشروعاً صغيراً.. مشغلاً صغيراً للملابس، سرعان ما توسَّع ليصبح معملاً ...
الإيراد الذي كان يأتيها من المعمل كانت تدخر معظمه لتشتري لولديها عقارات، لكل منهما بيت ومكتب، تريد تزويج أيمن حال تخرّجه، لا شيء يمنع ، فهو وحيد ومعفي من خدمة العلم، تحلم برؤية أحفادها منه، تتخيّلهم يتصايحون بفرح وشقاوة ، ستأخذهم إلى مدينة الملاهي، تلك التي أنشؤوها حديثاً في البلدة...
سيتخرّج قريباً من كلية الهندسة ، اختار كلية الهندسة تيمّناً بها وبأبيه، وقد وعدته أن تخلع السواد يوم تخرجه...
أما ريم ، فقد اختارت كلية الطب، ما زال الطريق أمامها طويلاً لتنهي دراستها ، ست سنوات دراسة أساسية ثم ثلاث سنوات فوقها اختصاص، وقد يأتي نصيبها، وتتزوّج لكن ليس قبل إتمام الدراسة الأساسية، تدعو الله أن تطمئن عليها في كنف زوج طيب محب حنون...
وتخرَّج أيمن ، وخلعت فاطمة السواد ، وارتدت ثوباً رمادياً تفتّحت عليه ورود بلون الزهر، مشّطت شعرها المعقوص بتسريحة كانت المفضّلة عند أحمد رحمه الله ، كل من رآها في ذلك اليوم قال عنها ملكة ...
لكن ... إلى متى ؟!
لم يمضِ وقت بعد تخرجه ، حتى كانت الطعنة ، أيمن سيغادر إلى كندا، حيث تنتظره الفتاة التي وقع في هواها عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وهيّأت له كل الأوراق ، لم يبقَ عليه سوى الحضور...
ابتلعت فاطمة مرارتها بغصّة كادت تخنقها ...
كان ذاك ثاني مسمار يُدقّ في نعش سعادتها ...
حوقلت واحتسبت ، ودّعته وداع من لن تراه مرة أخرى ...
وتسلّقت صورته الجدار إلى يمين أحمد ...
ودارت السنوات سريعاً، ليأتي تخرّج ريم مترافقاً مع خطوبتها لشاب كان زميلها في الكلية ، والزواج خلال وقت قياسي ، والسكن ...؟!
في إحدى الدول الخليجية حيث يقيم أهل العريس ...
واستقرت صورتها مناظرة لأيمن ..
على الجدار المقابل، ثلاث صور علّقت على مسافات منتظمة ، كلها تبتسم !
الصورة الكبيرة توسطت الصورتين الأصغر حجماً ....
كانت فاطمة شابة على قدر كبير من الجمال ، تدرس الهندسة المدنية في مدينة بعيدة عن مدينتها الساحلية الصغيرة الوادعة ، أحمد كان معها بنفس الكلية ، شاب خلوق ، على قدر معقول من الوسامة من أسرة كريمة ، عندما تقدّم لخطبتها عارض أهلها لسبب واحد هو أنه غريب عن مدينتهم ، والأهل عادة يخافون من الغريب ، لكن فاطمة أقنعتهم بأنه الشريك المناسب والذي اختاره عقلها وقلبها لتكمل معه حياتها، تزوّجا وانتقلا للعمل في مدينة حديثة الإنشاء كانت تستقطب الكثير من الكوادر الشابة كون المشاريع القائمة فيها تحتاج الكثير من المهندسين والأيدي العاملة ، برواتب ممتازة لا تتوفر في أماكن أخرى ، مع توفير السكن اللائق ، والكثير من الحوافز ...
كان نتاج الخمس سنوات الأولى من زواجهما أيمن باكورة العطايا، طفل قوي البنية ، يشع ذكاء وفطنة ، توّج حبهما بإكليل من سعادة غامرة ، لتأتي بعده ريم، نسخة أنيقة بجمال فاطمة ، تحمل صولجان فرح وحياة، وهكذا اكتملت المملكة ، ملك وملكة ، أمير وأميرة ، وحاشية من فرح وسعادة و رضى ...
جاء هادم اللذات وسافر بالملك بعيداً عن مملكته ... سقوط من أعلى السد الذي كان مشرفاً على تنفيذه ...
مات أحمد ... وترصّعت صدارة الصالة بصورة كبيرة له، في أعلى يسارها شريطة سوداء، وأعلنت الحداد عليه ، مرتدية السواد مدة فاقت ما حدده الشرع بسنوات عديدة ...!
عشرون عاماً ..
وجدت نفسها تتحوَّل إلى عاملة ، وقيّمة شرعية على ولديها،
الشركة التي كان يعمل بها أحمد عرضت عليها عملاً جيداً بمرتب ممتاز، هي أصلاً كانت تعمل بالشركة ، لكن عندما كثرت عليها مسؤوليات البيت والطفلين آثرت أن تتفرّغ لتلك المسؤوليات...
وضعت نصب عينيها مستقبل ولديها، قررت ألا تجعلهما يمران بأي عَوَز ، رفضت كل المساعدات التي قدّمها أهلها والعديد من الأصدقاء ، بكياستها المعهودة أخبرتهم أنها تفضَّل أن يكبر أولادها براتبها وراتب أبيهما التقاعدي .
مصروف البيت كان من راتبها ، أما الراتب التقاعدي فقداستطاعت إدخاره وبدأت به مشروعاً صغيراً.. مشغلاً صغيراً للملابس، سرعان ما توسَّع ليصبح معملاً ...
الإيراد الذي كان يأتيها من المعمل كانت تدخر معظمه لتشتري لولديها عقارات، لكل منهما بيت ومكتب، تريد تزويج أيمن حال تخرّجه، لا شيء يمنع ، فهو وحيد ومعفي من خدمة العلم، تحلم برؤية أحفادها منه، تتخيّلهم يتصايحون بفرح وشقاوة ، ستأخذهم إلى مدينة الملاهي، تلك التي أنشؤوها حديثاً في البلدة...
سيتخرّج قريباً من كلية الهندسة ، اختار كلية الهندسة تيمّناً بها وبأبيه، وقد وعدته أن تخلع السواد يوم تخرجه...
أما ريم ، فقد اختارت كلية الطب، ما زال الطريق أمامها طويلاً لتنهي دراستها ، ست سنوات دراسة أساسية ثم ثلاث سنوات فوقها اختصاص، وقد يأتي نصيبها، وتتزوّج لكن ليس قبل إتمام الدراسة الأساسية، تدعو الله أن تطمئن عليها في كنف زوج طيب محب حنون...
وتخرَّج أيمن ، وخلعت فاطمة السواد ، وارتدت ثوباً رمادياً تفتّحت عليه ورود بلون الزهر، مشّطت شعرها المعقوص بتسريحة كانت المفضّلة عند أحمد رحمه الله ، كل من رآها في ذلك اليوم قال عنها ملكة ...
لكن ... إلى متى ؟!
لم يمضِ وقت بعد تخرجه ، حتى كانت الطعنة ، أيمن سيغادر إلى كندا، حيث تنتظره الفتاة التي وقع في هواها عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وهيّأت له كل الأوراق ، لم يبقَ عليه سوى الحضور...
ابتلعت فاطمة مرارتها بغصّة كادت تخنقها ...
كان ذاك ثاني مسمار يُدقّ في نعش سعادتها ...
حوقلت واحتسبت ، ودّعته وداع من لن تراه مرة أخرى ...
وتسلّقت صورته الجدار إلى يمين أحمد ...
ودارت السنوات سريعاً، ليأتي تخرّج ريم مترافقاً مع خطوبتها لشاب كان زميلها في الكلية ، والزواج خلال وقت قياسي ، والسكن ...؟!
في إحدى الدول الخليجية حيث يقيم أهل العريس ...
واستقرت صورتها مناظرة لأيمن ..
يبدأ يومها بطقوس ملّتها ... حلقة مفاتيح الشقتين والمكتبيين ، في يدها كالمسبحة ...
نظراتها على الصور قبالتها ..
في هذا اليوم ختمت طقوسها بارتداء ثوبها الأسود القديم ....
نظراتها على الصور قبالتها ..
في هذا اليوم ختمت طقوسها بارتداء ثوبها الأسود القديم ....
يا رجلاً اقتحم حياتي للكاتبة بسمله اساور
يا رجلاً اقتحم حياتي
إليك اليوم أخط و أكتب
يا من
أوقد نيران الوجد
في أعماقي
يا من
يعزف على أوتار قلبي
أجمل وأعذب الألحانِ
لكَ اليوم أعلن
حبي واشتياقي
اليوم أخبر الكل عنك
و عن حبك
أعترف أمام الجميع
ليس لي غنىً عنك
لك وعدي لن اتركك
وعنك لن أتخلى
و تتخلى الروح عن جسمي
و عنك لن أتخلى
نعم أحبك
فعنك لا تبعدني
فى بعدك موتي
وفي وجودك
ميلادي و بقائي
يا قمراً يضئ سمائي
يا أملاً لأجله أحيى
أنت الحب
أنت الحبيب
أنت الحلم
والواقع أنت
أنت مني وأنا منك
أنت لي و أنا لك
ولن أسمح
أن يحبك غيرى
أو يشاركني في حبك
فأنت مَلك لي وحدى
وستبقى عشقي السرمدي
وسأبقى أحبك الى الأبد...
......... بقلمى
إليك اليوم أخط و أكتب
يا من
أوقد نيران الوجد
في أعماقي
يا من
يعزف على أوتار قلبي
أجمل وأعذب الألحانِ
لكَ اليوم أعلن
حبي واشتياقي
اليوم أخبر الكل عنك
و عن حبك
أعترف أمام الجميع
ليس لي غنىً عنك
لك وعدي لن اتركك
وعنك لن أتخلى
و تتخلى الروح عن جسمي
و عنك لن أتخلى
نعم أحبك
فعنك لا تبعدني
فى بعدك موتي
وفي وجودك
ميلادي و بقائي
يا قمراً يضئ سمائي
يا أملاً لأجله أحيى
أنت الحب
أنت الحبيب
أنت الحلم
والواقع أنت
أنت مني وأنا منك
أنت لي و أنا لك
ولن أسمح
أن يحبك غيرى
أو يشاركني في حبك
فأنت مَلك لي وحدى
وستبقى عشقي السرمدي
وسأبقى أحبك الى الأبد...
......... بقلمى
وتمضي سفينتي للكاتب عاطف عبد الله
وتمضي سفينتي
....................بقلمي / الشاعر عاطف عبد الله
وتمضي سفينتي
فوق أمواج الحياة
شراعها مزروع
في قاع المعاناة
ممتد لعنان من
سماء المواساة
دفتها تهتز في
يميني والصلاة
تثبت يقيني
وأنيني يلح
بالمناجاة
في دعائي
فالخوف يهزني
وا رباه !!
حين تظلم الدنيا
بظلم العصاة
وتعلوا بي أمواج
القهر بشر الطغاة
وتهبط بي في
أعماق الآمنين
التقاة ...
تسحقني أنات
الغارقين وا أسفاه !!
كلما مددت يدي لهم
بالنجاة سحقتهم
شياطين الفدر
والقساة....قلوبهم
فيا ويل نفسي
وا قمراه .....
أين أنت من سمائي ؟؟
وا أرضاه !!
أين أنت من سفينتي ؟؟
وا مرساه ..!!
............................
الشاعر /
عاطف عبد الله
....................بقلمي / الشاعر عاطف عبد الله
وتمضي سفينتي
فوق أمواج الحياة
شراعها مزروع
في قاع المعاناة
ممتد لعنان من
سماء المواساة
دفتها تهتز في
يميني والصلاة
تثبت يقيني
وأنيني يلح
بالمناجاة
في دعائي
فالخوف يهزني
وا رباه !!
حين تظلم الدنيا
بظلم العصاة
وتعلوا بي أمواج
القهر بشر الطغاة
وتهبط بي في
أعماق الآمنين
التقاة ...
تسحقني أنات
الغارقين وا أسفاه !!
كلما مددت يدي لهم
بالنجاة سحقتهم
شياطين الفدر
والقساة....قلوبهم
فيا ويل نفسي
وا قمراه .....
أين أنت من سمائي ؟؟
وا أرضاه !!
أين أنت من سفينتي ؟؟
وا مرساه ..!!
............................
الشاعر /
عاطف عبد الله
أحبك ياسيدتى للكاتب عبدالمنعم سليمان
أحبك ياسيدتى
وأعلم أن لقائنا حلم صعب المنال
وأعلم أنى أرفض أن يكون محال
وأعلم أنك تاج فوق رؤوس النساء
وأن النساء يعشقن الدلال
وأن دلالهن فطرة ودهاء
يقيمن به حب الرجال
وأعلم أن الحسن منك يغار
وأن منك أكتمل الجمال
وأعلم أنك
شمسى
وقمرى
وأنك حقيقة
وأنك خيال
أحبك ياسيدتى
وأعلم أنى أتيه بدونك وأمضي شريدا
أبحث عن وطن يأويني
عن بيت أسكنه
عن بستان يطعمنى
عن شلالات الماء العذب المنهمر
عن أنهار من عسل تروينى
أبحث عن نبضى عن روحى
عن ذاتى فيك عن كامل تكوينى
ماذا عساى أن أقول
ماذا أقول ماذا أقول خبرينى
وأنا من قبل الوجود أبحر
بسفينة عشقك داخل شرايينى
أحلم بالوصول إليك
يا كل مراسيا وشطآني
إن لي فى عينيك أمنية
بل كل الأماني
ابتسامة رضى منهما تكشف عن
أغلى كنوز الأرض عن أجمل لؤلؤتان
أه لو ترتضين بى حبيبتى
لأصبحت أثرى أثرياء زمانى
وتلاشت كل مخاوفي
وانجلت عتمة أحزانى
يا من أخترقت ظلام حياتى
وولد من اشراقة وجهك فجري
أيا من حبوت بين حنايا حبها
وبدأت معك أولى سنين عمري
أحبك ياسيدتى
وأعلم أنك تخافين فى حبى الخداع
وأعلم أنى جئتك هاربا من الأوجاع
أطوى من خلفى صحائف الماضى
أمحو بحبك سنوات الضياع
أيا سحر تنسم على الوجود
وجعل قلبي روض
يجمع بداخله أجمل الورود
أستحلفك ألا تحرقيه فأحترق
أستحلفك بالواحد المعبود
أرجوك أن تتوقفى عن مدى وجزرى
عن تلك الأفعال القاتلة
عن اتباع تقاليد النساء فى تلويع الحبيب
فتلك عاداتهن المفضلة
فلست مثلهن ولا هن في رمش عينيك
مثقال ذرة من خردله
أحبك ياسيدتى
وليس لى ذنب أن طريقي مليئ بالمخاطر
وليس لدى خيار إلا أن أخاطر
وأن أمضى حافي القدمين على حد سيف
وأن أرى دمى عليه يتقاطر
وأجعل منه حبر كى أخط به لك
سيرا وتاريخ عاطر
وابتسم برغم الجراح واتغنى بحبك
بنبض الروح والخاطر
وأعلم أن لقائنا حلم صعب المنال
وأعلم أنى أرفض أن يكون محال
وأعلم أنك تاج فوق رؤوس النساء
وأن النساء يعشقن الدلال
وأن دلالهن فطرة ودهاء
يقيمن به حب الرجال
وأعلم أن الحسن منك يغار
وأن منك أكتمل الجمال
وأعلم أنك
شمسى
وقمرى
وأنك حقيقة
وأنك خيال
أحبك ياسيدتى
وأعلم أنى أتيه بدونك وأمضي شريدا
أبحث عن وطن يأويني
عن بيت أسكنه
عن بستان يطعمنى
عن شلالات الماء العذب المنهمر
عن أنهار من عسل تروينى
أبحث عن نبضى عن روحى
عن ذاتى فيك عن كامل تكوينى
ماذا عساى أن أقول
ماذا أقول ماذا أقول خبرينى
وأنا من قبل الوجود أبحر
بسفينة عشقك داخل شرايينى
أحلم بالوصول إليك
يا كل مراسيا وشطآني
إن لي فى عينيك أمنية
بل كل الأماني
ابتسامة رضى منهما تكشف عن
أغلى كنوز الأرض عن أجمل لؤلؤتان
أه لو ترتضين بى حبيبتى
لأصبحت أثرى أثرياء زمانى
وتلاشت كل مخاوفي
وانجلت عتمة أحزانى
يا من أخترقت ظلام حياتى
وولد من اشراقة وجهك فجري
أيا من حبوت بين حنايا حبها
وبدأت معك أولى سنين عمري
أحبك ياسيدتى
وأعلم أنك تخافين فى حبى الخداع
وأعلم أنى جئتك هاربا من الأوجاع
أطوى من خلفى صحائف الماضى
أمحو بحبك سنوات الضياع
أيا سحر تنسم على الوجود
وجعل قلبي روض
يجمع بداخله أجمل الورود
أستحلفك ألا تحرقيه فأحترق
أستحلفك بالواحد المعبود
أرجوك أن تتوقفى عن مدى وجزرى
عن تلك الأفعال القاتلة
عن اتباع تقاليد النساء فى تلويع الحبيب
فتلك عاداتهن المفضلة
فلست مثلهن ولا هن في رمش عينيك
مثقال ذرة من خردله
أحبك ياسيدتى
وليس لى ذنب أن طريقي مليئ بالمخاطر
وليس لدى خيار إلا أن أخاطر
وأن أمضى حافي القدمين على حد سيف
وأن أرى دمى عليه يتقاطر
وأجعل منه حبر كى أخط به لك
سيرا وتاريخ عاطر
وابتسم برغم الجراح واتغنى بحبك
بنبض الروح والخاطر
كلمات /عبدالمنعم سليمان
(بتّيْرُ تَحْكيْ حُسْنَهَا) للكاتب د.زين العواوده
(بتّيْرُ تَحْكيْ حُسْنَهَا)
بَتِّيْرُ يَا وَجْهَ البَهَا أَنْتِ الجَمَالُ المُزْدَهَىْ
فِيْكِ البَسَاتِيْنُ ارْتَوَتْ مِنْ نَبْعِ مَاءٍ غَذَّهَا
فِيْ رَبْعِهِ الحَالِيْ صَفَا يَجْريْ عَذُوبًا أَرضَهَا
يَا لَلرَّبِيْعِ المُهْتَنَى والحُسْنِ ظَلَّ المُبْتَهَىْ!
فِيْ كَفِّ سَفْحٍ لَفَّهَا زَرْعًا وَأَشْجَارًا
نَمَاءً مَدَّهَا
الأُنسُ حَلَّىْ دَرْبَهَا والشَّمْشُ مَالَتْ نَحْوَهَا
الطَّيْرُ فِيْ أَجْوَائِهَا مِنْ كُلِّ جِنْسٍ حَطَّهَا
فِيْ أَرْضِهَا جَنَّاتُ خَيْرٍ طَابَ طَعْمًا أُكْلُهَا
بَيْنَ الرَّوَابِيْ الرَّابيَاتِ اليَنْعَ ها سَلْسَالُهَا
مَنْ حَلَّهَا فِيْ أَهْلِهَا
يُثْنِيْ بِصِدْقٍ خَالِصٍ
حَيَّا بِشُكْرٍ جَمْعَهَا
أَبْدَى لَهَا الحُبَّ المُصَفَّىْ خَصَّهَا
أَكْنَافُهَا القَبْوُ المُطِلُّ المُشْتَهَىْ
آثَارُهَا تَحْكِيْ العَرِيْقَ المُحْتَفَى
تارِيْخَهَا أعْرَاقَهَا
أَحْيَاءَهَا سُكّانَهَا
حَيَّتْ بِحُبٍّ أُختَهَا حُوْسَانَ
طَلَّتْ بالحَلا
فَوْقَ الجِبَالِ الخُضْرِ بِالسَّرْوِ المُغَطِّيْ سَفْحَهَا
حَطَّتْ بِحُسْنٍ ثَوْبهَا
فِيْ النَّجْعِ مِنْ سِحْرٍ بِوِدْيَانٍ لَها
يَا زَهْوَهَا !
جَنَّاتُ عِزٍّ تُجْتَلَى طَالَتْ بِخَيْرٍ رَبْعَهَا
يَسْقِيْ بِغَمْرٍ زَرْعَهَا مَاءٌ فُرَاتٌ دَافِقٌ
يَجْرِيْ بِزَهْوٍ تَحْتَهَا
بَتِّيْرُ تُبْدِيْ حُسْنَهَا رَوَّاحَهَا
لِلْضَّيْفِ مِمَّنْ أَمَّهَا
يَا أَهْلَهَا ظَلُّوْا السِّيَاجَ المُحْتَمَىْ
عَمَّاَرَهَا صُوَّانَهَا نَبْعًا لَهَا
(زين العابدين)
بَتِّيْرُ يَا وَجْهَ البَهَا أَنْتِ الجَمَالُ المُزْدَهَىْ
فِيْكِ البَسَاتِيْنُ ارْتَوَتْ مِنْ نَبْعِ مَاءٍ غَذَّهَا
فِيْ رَبْعِهِ الحَالِيْ صَفَا يَجْريْ عَذُوبًا أَرضَهَا
يَا لَلرَّبِيْعِ المُهْتَنَى والحُسْنِ ظَلَّ المُبْتَهَىْ!
فِيْ كَفِّ سَفْحٍ لَفَّهَا زَرْعًا وَأَشْجَارًا
نَمَاءً مَدَّهَا
الأُنسُ حَلَّىْ دَرْبَهَا والشَّمْشُ مَالَتْ نَحْوَهَا
الطَّيْرُ فِيْ أَجْوَائِهَا مِنْ كُلِّ جِنْسٍ حَطَّهَا
فِيْ أَرْضِهَا جَنَّاتُ خَيْرٍ طَابَ طَعْمًا أُكْلُهَا
بَيْنَ الرَّوَابِيْ الرَّابيَاتِ اليَنْعَ ها سَلْسَالُهَا
مَنْ حَلَّهَا فِيْ أَهْلِهَا
يُثْنِيْ بِصِدْقٍ خَالِصٍ
حَيَّا بِشُكْرٍ جَمْعَهَا
أَبْدَى لَهَا الحُبَّ المُصَفَّىْ خَصَّهَا
أَكْنَافُهَا القَبْوُ المُطِلُّ المُشْتَهَىْ
آثَارُهَا تَحْكِيْ العَرِيْقَ المُحْتَفَى
تارِيْخَهَا أعْرَاقَهَا
أَحْيَاءَهَا سُكّانَهَا
حَيَّتْ بِحُبٍّ أُختَهَا حُوْسَانَ
طَلَّتْ بالحَلا
فَوْقَ الجِبَالِ الخُضْرِ بِالسَّرْوِ المُغَطِّيْ سَفْحَهَا
حَطَّتْ بِحُسْنٍ ثَوْبهَا
فِيْ النَّجْعِ مِنْ سِحْرٍ بِوِدْيَانٍ لَها
يَا زَهْوَهَا !
جَنَّاتُ عِزٍّ تُجْتَلَى طَالَتْ بِخَيْرٍ رَبْعَهَا
يَسْقِيْ بِغَمْرٍ زَرْعَهَا مَاءٌ فُرَاتٌ دَافِقٌ
يَجْرِيْ بِزَهْوٍ تَحْتَهَا
بَتِّيْرُ تُبْدِيْ حُسْنَهَا رَوَّاحَهَا
لِلْضَّيْفِ مِمَّنْ أَمَّهَا
يَا أَهْلَهَا ظَلُّوْا السِّيَاجَ المُحْتَمَىْ
عَمَّاَرَهَا صُوَّانَهَا نَبْعًا لَهَا
(زين العابدين)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




