الأحد، 10 أبريل 2016

ماذا بَعدْ للكاتب معروف بركات العتيبي

((خربشات ماذا بعد))
ماذا بَعدْ ...
ودارتِ الفصولُ ...
أغصانُ النَّارِ حَمراء ...
والأزهارُ تضوَّعُ أريجَ الرَّمادِ ...
جَلجلةُ الدَّيكِ عندَ الفَجرِ ...
تُؤْذِنُ بالشُّروقِ لحَفَّارِ القبورِ ...
قَصائدُ صَاخبةٌ مُوغِلةُ في الوَجعِ ...
وتَرانيمُ الرُّوحِ على أوتارِ الرِّيحِ ...
تَصهَلُ بغناءِ المَوتِ ...
الموتِ الزَّاحفِ عندَ الغروبِ ...
يستدرِجُ الغِراسَ نحوَ قَصعةِ الحُتوفِ ...
ورَيحُ العُريّ تَرحلُ بالدُّولارِ ...
والدِّرهمِ والرِّيالِ والدِّينارِ ...
((وطل الصبح لك علوش)) ...
وقَرعُ كؤوسٍ ...
ورَقصٌ أحمر في زمنٍ عَبوسْ ...
والمنابرُ صَريخٌ في عصرٍ جهولْ ...
دعاءُ يحرِقُ النفوسْ ...
يَتبخَّرُ دُخاناً عندَ الخُروجْ ...
والجَوعى في العَراءِ ...
في لَهيبِ الصَّقيعْ ...
في رِحلةِ الحُلمِ الأخيرْ ...
لم تكن بحاراً ورِمالْ ...
ولا أزهاراً وجبالْ ...
ولا مُروجاً وجمالْ ...
ولا لقاءً وعِناقْ ...
كانتْ رِحلةَ الموتِ الرَّهيبْ ...
بقلمي :
معروف بركات العتيبي

غرد بلبلك للكاتبة فوزية احمد الفيلالي


غرد بلبلك ...
في فيحاء سمائي غرد بلبلك
ناجاني 
اشار علي بالبقاء
من بين ا لغيوم
رمقت بصيصا ينساب
يخترق أحاسيسي
يوخز وجداني...
علقت على كتاباته
نشرتها بديوان عشقي
سمفونية بوحي
رددتها علنا...
هتفت ...
ايتها السماء أحسدك
تطربين لحمائم الصباح
روحي مليئة الحب والعطاء
كلماتي ليست شعرا
بل هي لوحة العشاق
رسمتها لك
تغلغل صمتي
سلبت مني جراحي
ملكني سر وجعك
فاتمريت مغشية
الوجدان
ـــــــــــ فوزة الفاسية ــــــــــــ
بقلمي الاستاذة فوزية احمد الفيلالي
Photo de Fouza Bf.

كان لازم للكاتب مجدي الشاعر

كان لازم
حبك عن حبي بيفرق
وبيفرق بوعدك عني
في وجودك ببقا انا اصدق
وبقول علي احساس قلبي
وبغمض عيني عشان
ما تشوفش عنيا عنيكي
واضعف واخبي كلام
كان لازم اقولو انا ليكي
كان قبلك قلبي يخون
ويقول على الحب جنون
لو مليون قلب نداني
اكون ابو قلب حنون
وانساهم وابعد عنهم
واقابل مليون غيرهم
وزي المره الاولى
اشوفهم ولا اعرفهم
لكن من اول ثانية
مقدرتش ابعد عنك
ولما انتي ناستيني
فضلت برضو احبك
كلمات مجدي الشاعر

همسات للكاتب سلام السيد

تفضحني رغبتي
المستوطنة فيك
لذة الاحتياج..!!
بقلمي.سلام السيد

فراشة‬ للكاتب عصام الشب

إنْ تَعَطّرَ بِعَبقِ الياسمينِ
جِيدَها
قَطَفتُ مِنْ عِنّابِ خُدودِها 
أَحمرَ التُفّاحِ....!

إعلان عن عمل شاغر للكاتب عماد الشيخ حسن

إعلان عن عمل شاغر
أعلن عن رغبَتي في توظيف امرأة....
أُحبها
..... لا تكبر ...
لا تتبدل .. ...
حتى لو صارت في الثمانين.....
أَن تكون ..
............ربة البيت...
................سيدة القصر ...
....................طفلة تبكي .. قطعةَ الحلوى....
و في العشرين .. تبقى
تحضن فيني ...
........الطفل الشقي..
...............الطالب المشاكس
.......................الشاعر العاشق.....
..... تعزف على قيثارة
وتكون جرة نبيذ معتق....
..........................منها أثمل....
.. ..امرأةٌ فريدة
لا كل النساء..
.....لها شمسها ..ونجومها ..
......مفترِسة ...
كالعنقاء..
......هادئة ....
كالسمكة الحمراء
أن ..تبقى
..ظلا في الصحراء..
...........ودفء....الشتاء
............ومعطفاً جلدِياً ....
تَحتَ الأمطار..
تُهاجر معي ...
إِلى.... اللامكانِ
تأخذني لمجرة أخرى
تُرجعني لزمنِ الرشيد
وحِكاياتِ أَلف ليلة....
...... وليلة
تُبقينيْ بِأعماقها....
مثل التاريخِ
تُعيدني لزمان...
الإغريق
تُجسد...
إِله الحب...
إله الجمال....
تَتعرى لأرسمها ..
تبعثرني
داخل خطوطَ...
....... تضاريسها ..
وألوان قطراتَ العرق
..........تحت شفتيها ..
لأَتوهُ ألف مرة ..
.........فَوق صحراء بطنها
فيا من تجدين أنك هذه الأسطورة..
تعالي...
...........لمدينة اللامعقول
حي المستحيل ..
............شارع الأمل
وأجرك وثوابك..... على الله...

هل ممكن ياسيدتي للكاتب عبد العزيز سلاك

((هل ممكن ياسيدتي))
هل ممكن ياسيدتي
أن تعطيني من عينيك
ولو مجازا علبة ألوان 
ولوحة بلا إطار
كي أرسمك
ندفا في سماء
تتطاير فتعانق
عصافير الأشجان....
أفرغ كل الألوان
في جرار صبري
ثم أستزيد
من ألواني حمرة أصيل
من دمي أهبك
حياة
بلهيب من غير دخان....
هل ممكن ياسيدتي
أن أستعير
من السماء زرقة
من الأشجار أوراقا
من غير أغصان
كما عشتروت
في مواسم البذر
تخرج من خزائن
العبث
الأحزان...
تزرع بكف
في تربة اهتزت
كما ربت مشاعر
من لقاء بعد فقدان...
هل ممكن ياسيدتي
قبل فوات الاوان
أن أروي
من مزن الفراغ
شتائل وجع
مخضبة
كما رمس
نبتت فوقه أشجار ريحان..
هل ممكن ياسيدتي
كل صباح
أن أجمع من خد الورد
ندى
ترياقا لغصة
وليمة لمسغبة
كما نيل حين الفيضان
ماكثا سنينا
في مدين
أقلب ألواحا
أبحث في ابجدية
عن كمشة حروف
تقلب بحور الشعر
بياضا حدادا
حين تلتقي مطرقة بسندان..
بأقراص هلوسة
على جناح الخيال
خلف الإدراك
في عربة بلا خيول تجرها
حكمة وشعر
بلا سرج ولا صهوة حصان...
كما تنفث في الفضاء سيجارة
دخانها
وتبقي رماد الأشجان
هل ممكن ياسيدتي
أن تعطيني جواز عبور
صدى الصوت
إلى أروقة شهيقك
أعزفك سمفونية
من غير ألحان..
أان أقلم أظافر الوجع
من الورد أنزع الشوك
وأوقف عقارب الدهشة
على شرفاتك
يتوقف الزمان..
إلى ليلك
عبر مساء طفولي
بشغب أقتحم مثل ريح
عبر نافذة الغياب
أتسكع على قارعة هواك
أختبئ في تفاصيل فستانك
كعطر فرعوني
وشم فينيقي
سحر بابلي
أتدفق نسغا في الشريان...
مثل بخور
لحن فارسي
على الدهشة تعلقين
حزمة حروفك
وأنا الممسوس
المهووس
يستلذ طقوس فصل
الروح عن الإنسان..
هل ممكن ياسيدتي
أن تفصلي
الحرف عن الحرف
دون أن تجرحي شعور
الشعر
أن تدفني الكلمات
من غير أكفان...
مزدحمة بك أنفاسي
ياسيدتي
فلا تقطعي مصل الجنون
إذا ما وقب الليل
وتوقف نزيف الشريان..
كم يلزمني
ياسيدتي من سنوات
بعد أن تدحرج العمر
على أرجوحة
أن اكنس برموشي المهترئة
من على وجهك ملامح
النسيان...
عبد العزيز سلاك