الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

مجنون للكاتب مجدي الشاعر

مجنون
مجنون انا وهفضل كده عايش سعيد
اضحك انا وابكي سنه ايه الجديد
اخرج واسهر وافتكر كل اللي فات
ما هيا حياتي كلها شوية اهات
لا مش اهات فيها حاجات
لو عيشت تاني ميت سنه
عمري ما اشوف الذكريات
اللي عيشتها لوحدي هنا
يوم كنت اجري والدنيا برد
والشتا ينزل يدفيني
يوم كان بيضحك قلبي بجد
ودموعي نزله من عيني
انا فيا ايه وبقول ده ليه
وليه بغني علي الجراح
فرحان انا ولا حزين
ولا دموعي علي اللي راح
كلمات مجدي الشاعر

الاثنين، 21 ديسمبر 2015

وأتى ليسأل للكاتب وليد الراقي

وأَتَى ليسْأَلَ شَيْخَهُ مُسْتَفْتياً
ماحُكْمُ مَن سَرَقَ اْلفُؤادُ وَهاجَرا ؟!
فَأَجَابَهُ الشَّيْخ الْوقورٰ بِفِطْنَةٍ
كَلِ القُلوبِ مِنَ الهَوَٰى تَتفطْرا
ماجِئُتَ تَسأل يافَتْى إِلا الَّذي
كَتَمَ الْهَوى في قَلْبِهِ فَتَشطْرا
فَاِصْبِر لَعَلَ الله يُحْدِثَ أَمْرَهُ
وَتَكونُ عِنْدَ الله شَيْخاً صَابِرا

من أجل الحب للكاتب محمد أبو النجا

قصة قصيرة ( من أجل الحب )......
لم استطع تحمل تلك الآلام التي في المعدة فطلبت.. وتحايلت.. وقََبَلت ..يد المدير حتى وافق على يوم أجازه , وأسرعت نحو عيادة الطبيب ولكن تجمدت أقدامي وأنا داخل المصعد لأمراه غاية في الجمال تحمل تلك الحقيبة السوداء نظرت لها ونسيت كل ما حاولي حتى توقف المصعد وخرجت منه وتبعتها ولمحت ذلك الرجل الذي يلقي عليها التحية ( مرحباً دكتورة ) نظرة للعنوان أعلى الشقة ( دكتورة صفاء ) طبيبة أسنان .., لم اتبع سوى قلبى وطلبت كشف أسنان وضربت كل ألم المعدة جانباً وعند
ما حان موعد دخولي للكشف دق قلبى بشدة وتوترت وأنا أكاد أقسم داخلي بحب ينمو في بدايته ..ورغبه عارمة في مصارحتها ..دلفت نحو الحجرة ورقدت على الفراش انتظر قدومها أغمضت عيني في اشتياق , حتى سمعت وقع أقدامها اهتز جسدي هل يعقل هذا الحب السريع لها ..؟ ...كيف حالك أخبرنى ما يؤلمك ..؟ نطقت جملتها بصوت ملائكي لم استطع تحمل ضربات قلبى وأنا أقول : منذ رؤيتك وقلبي هو من يؤلمني .. ( أمي سوف أرحل ) فتحت عينى سريعاً لصوت الفتاة الجميلة التى كانت تستقل المصعد تخرج من حجرة جانبية وأمامى طبيبة سمينة كبيرة في السن ..تنظر وهي تقول : ماذا سيكون لو سمعتك ابنتى وأنت تقول مثل هذا الكلام ..؟ صرخت وأنا أمسك معدتي من شدة الألم .19/12/2015محمدابوالنجا

مناغاة للكاتبة ابتهال معراوي

مناغاة
ناغى القماطَ
وليدنا
وتبسّما
شكر الإله بأنْ
أجاد وانعمَا
كان الصباح
لثغره متوثّباً
فأضاء مِن فيهِ
ظلامِ الأنجما
ياسحر ربي
وآيهِ في مهده
لصفائه غدقٌ
نقا متجسّما
أمّ حنتْ لوليدها
ترنو له
فاضتْ بشوق
فضّه حمر اللمى
لثمتْ جبيناً
ناعماً وكذا يداً
ضمّتْ لها من
جاورالقلب نما
أدعوك ربي
شاكرا أفضالك
هبْ لاتذرْ فرداً
دعاك وسلّما

أنت من سحاب للكاتب فايز محمد

انت من سحاب
و من تراب ...
و من كاميليا ...
و ربما اكثر ...
سامح كلماتي
إن لم تاتي في موعدها
و سبقها اليك الماء
ياقصب السكر ...
فايز

تحية الى امي للكاتب فايز محمد

تحية الى امي ...
كم جميلة تلك الحكاية
عن الشاطر حسن ...
و العجوز في الشتاء ...
و كم دافئ ذلك الصوت
عندما ادركنا العراء ...
تحية الى خبزك يا امي
عندما كان من هواء ...
و نام الصغار
نام الصغار
نام الصغار
و انتصرت امي على الخبز
و على الريح و على
الموسيقا التصويرية ...
فايز

زهرة للكاتب صالح مادو

÷÷÷÷÷÷÷÷÷ زهرة ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
حديقتي فيها زهرة صغيرة
سوف أقطفها
أخشى أن تذبل
وينثر على التراب
لكن سوف تموت
بين يدي..
أنا لا اعرف
كيف ستحيا
الخريف يسير نحو الشتاء
برد
مطر
ثلج
انها لا تقاوم في الحالتين
_____صالح مادو _____
16-12-2015