الاثنين، 1 أغسطس 2016

رسائلُ حُب للكاتب وليد.ع.العايش

( رسائلُ حُب )
_______
سيدتي الأولى أنتِ 
أنثى الكونِ المُتعالي 
دعيني أقتربُ رويداً 
أُداعِبُ ثغركِ لحظاتٍ ثكْلَى
رُبما لحظاتٍ يُتْمى ...
أدنو منْ بحرِ أنوثتكِ
تِلكَ القابعةُ خلفَ تلالٍ
أروي عطشي الأزليِّ
منْ نهدٍ يرقِدُ فوقَ جِبالٍ
أُهدهِدهُ سيدتي
أُصغي لآهاتِ الكلمات المُنبعثة
منْ شفتيكِ النائمتينِ
على ضِفَّةِ ساقيةٍ خضْراءَ
دعيني مِنْكِ أقتربُ
فإنّي في دُنياكِ أهوى اللَعِبُ
كما طفلٍ على صدرِ
أُمٍّ عطشى أضناهُ التعبُ
أُداعِبُ كُلَّ ما فيكِ سيدتي
فإنَّ القهوةَ بحضرتكِ
تأبى النومَ ... تأبى الهرَبَ
أتغلغلُ بينَ ثنايا وريقاتِ جسدٍ
مازالَ يبحثُ عنْ دربِ
أرتعِشُ قليلاً ... أنتظرُ
فوقَ صفيحِ القلبِ المُرتعشِ شوقاً سيدتي
أُعَانِدُ شتى أنواعِ جفاءِ الأُنثى
أدنو أكثرَ ... أكثر
فإنَّ أوراقي الآنَ
الآنَ تتبعثر ...
آهاتي تغزو أنوثتكِ
رسائلُ رحلاتِ الشوقِ
مازالتْ على شغافِ نهديكِ سيدتي
تنتظرُ ... فتعالي قبلَ أن تُفاجئَ ثورتكِ
سنواتُ العُمرِ ...
دعيني أُداعِبُكِ لحظات
وأروي صحرائي المُنكَسِرة
منْ بحورِ خمرتكِ
فإنَّ سُقْياكِ أمستْ
الليلةُ خضراءَ ...
يا صاحِبَةَ الأبوابِ السبعة
لا تذريني خلفَ البابِ الثامنِ
سيدَةَ الأرضِ الأولى أنتِ
أُنثى الكونِ المُتعالي ...
أفيقي منْ رقادكِ
ودعينا نحتفل بالكأس الغالي ...
------
وليد.ع.العايش
21 / 7 / 2016م

ذاكرة للكاتب بسام الأشرم

صورة ‏بسام الأشرم‏.
ذاكرة( بسام الأشرم )
رَحَلَت الى عالمِها ، مُبقيةً له ذاكرةً مازالت تُغَني أغنيةً
كانا معاً يعشقانِ سماعَها ، ذاكرةٌ تُوقظه من النوم ،
تطارده ، تُنَكِّلُ بِأحاسيسه تنكيلاً ..
" الذاكرة من السُكَّر غذاؤها ، أكيد الملح يقتلها ."
ربط بقدميه أثقالاً ، قفزَ مِن مركبه ،
ابتلعَ مياهَ البحر المالح عَلَّه يقتلها ،
هو ماتَ غريقاً و هي ما زالت تُغَني .
( بسام الأشرم )

حياتى كما عشتها للكاتب رمضان على

=====حياتى كما عشتها===== 
ما عدت املك فى الهوى نسمة 
وما عدت املك من الخيول صهيل
ساغوص فى الكلمات بالاهات 
احكى ظلم الدنيا وكيف جار الزمان 
وكيف سرق العمر منى
وكيف اتى المشيب قبل الاوان
افتش عن كلماتى فى عتمة
وابحث بين اصحاب الهوى
عن الخليل
فهل اسعفنى حرفى
لاكون قاصا ماهرا
امنيتى قى سرد هذه الحياة
ان اتصافح وقلمى ولسانى
اريد ان اغزل عقدا بالكلمات
تتزين به كل امراة لم يسعدها الهوى
اريد ان اصنع سيفا من الحروف
ليصير مقصلة كل لحظة
انتابنى فيها الجوى
كم بكيت وما بكى الزمان لحالى
انا
من سخر الزمان منى اذاقتى المر
وروعة الاهوالى
انا ماعدت بالحياة راغبا
فكم شكوت للسماء
فما اتانى جوابا ولا علامة
كم همت على وجهى فى كل الدنا
رحال
عشقت انثى
وكان الملاك منها يغار
اضحيت امشى فى فلكها بسعار
فما علمت باى من الجوارح اعشق
ولا علمت باى من النزل ختار
انثاى
ياربيبة القلب
من بعدك عن القلب مسؤو

ل؟
احتار الفؤاد فى شرح الهوى
وفى عشق انثاى تحتار العقول
ومازلت ابحث عن مفردات حياتى
وما زلت ارجو ان اجد ادواتى
=====رمضان على=====

القناع للكاتب طه أحمد مكرم

القناع 
التقيا مصادفة بأحد الصالونات الادبيه، تبادلا نظرات سريعه، تجاذبا أطراف الحديث، اتفقا تارةواختلفا تارة آخري، مضي الوقت سريعاً، همَّ بالانصراف، مدَّ يده مصافحا، قالت عُذرا لا أصافح الرجال، ارتعشت يده أرتبك، اعتراه الخجل، وضع يده بجيبه، ساقته قدماه ألي الشارع، سار دون هدي
وقف مشدوها امام ملهي ليلي، تتصدره صورتها ببدلة الرقص، عندها، تنفس الصعداء،وأخرج يده يقبلها.
بقلمي/
طه أحمد مكرم

في حضرة- جذبة - المساء للكاتب عبد العزيز سلاك

((في حضرة- جذبة - المساء))
حين يحضرني المساء
أحشو وسادتي بأحلامي
خلسة أن تدهسها كوابيس
أو يعتقلها مخبرون
فتموت خديجة بلحا في بيداء
حين يحضرني المساء
أتوسد عكازة الصبر
مثل ضرير أشعل فوانيس
شغبي
وأبدا في عد نجوم السماء
هكذا مثل سيزيف
أتأبط هوسي مستلقيا
يبطش بي الارق
فأقارع عتمة حبري
عندما تبدأ طقوس غواية الكلمات
بعد شفق المساء
عبد العزيز سلاك

اعْمَدْ المَنْجَجْ للكاتب حكيم البورشدي

اعْمَدْ المَنْجَجْ ،،
رَامَتْ عَيْنِي
صَخْرَة رَاشْڭَة
فَازْڭََة بِدْمُوعْ الهْوَالْ
شَفْتْ شَلَّا خْيُوطْ
خَرْجَتْ تَزْڭِي
لْوَانْهَا عَادَتْ لُونْ
نَاسْهَا رَزْمَتْهَا لَمْحَايْنْ
دَفْنَتْ احْلَامْهَا
فِقْبَرْ الهْمُومْ
شَفْتَكْ انْتَ وْ ذَاكْ
فْحَلْمَة وْ شَفْتْ الحَلْمَة
لْبَاسْهَا ابْيَضْ
شَفْتْ العَوْدْ بَرْڭِي
لُونُو مَنْ لُونْ عْزَاكْ
ڭَالَتْ جَدَّة فِالصْبَاحْ
البْيَضْ إِلَى كَانْ عْلَامْ :
مَرْسُولْ جَايْكْ بِالسْلَامْ
وْ إِلَى جَاكْ بِاللِّيلْ
صُوفَة مَنْجُوجة سَلْهَامْ :
غَدَّا نْشُوفَكْ مَنْ العْيَانْ
وَلَّا كَبْرَتْ الشُّوشَة
أُو بَانْ هْذَبْهَا فِالشّـوفَة :
هَذِيكْ عَيْطَة
مَنْ دَارْ المَخْزَنْ
وَلَّا رَقَّاصْ
مَنْ دَارْ السُّلْطَانْ
وَ انْتَ يَا وْلِيدِي
جَدَّكْ مَاتْ وَ زْمَانُو فَاتْ
وَ البْيَضْ مَا يْجِينَا
غِيرْ احْزَانْ وَلَّا حْنُوطْ
مَرْشُوشَة عَالكْفَانْ
شَاوْرَتْ جَدَّة لْهِيهْ
عْلَى ڭْصَبْ المَنْجَجْ
و ڭَالَتْ مَالْ عَمْدُو اتْسَرَّجْ
وَاڭَفْ فَڭْعَانْ رَامُو الكْحَالْ
وَ اليُومْ صَارْ اعْوَجْ
وَاشْ مَنْ العْڭَزْ
وَلَّا بَرْدْ القْنَاتْ
دَارْ فِيهْ اليُومْ مَا دَارْ
يَا وْلِيدِي مَالْ ذِيكْ الكَبَّة
غْزِيلْهَا مْخَبَّلْ
نَادَبْ بِسْنَانْ القَرْشَالْ
وَاشْ هَجَّجْهَا المْشَطْ
وَلَّا مُوتْ جَدِّكْ غْدَرْ
وَڭَّفْ الغْزِيلْ
وْ طَيَّحْ صْدَرْ المَنْجَجْ
أُو خَلَّا الحَايْكْ
صُوفَة وَ سْدَى يَبْكِي مُولَاهْ
نَزْلَتْ عَيْنِي دَمْعَاتْ
لُونْهَا مَا يَتْفَرَّزْ إِلَى بْهَاتْ
مَا يَتَّرْسَمْ عَالخد ڭَطْرَاتْ
إَلى فَاضْ اجْمَرْ
شْكُونْ فِينَا يَلْڭَاهْ
وَلَّا يْسَرَّحْ لْسَانُو
وَ يْعَدَّدْ فِكْلَامُو
وَ يْڭُولْ إِلَى طَارْ
حَايْكْ جَدِّي و بُويَا
وَ تْخَلَّطْ بِينْ بْيَاضُ الحْمَامْ
وَاشْ نَقْدَرْ بْلَا جْنَاحْ
نْعَلِّي جَنْبُو وَلَّا نْطِيرْ مْعَاهْ
وَلَّا نْصَبَّرْ رَاسِي
وَ نْفَرَّقْ عْلَى نَاسِي
خَرْقَة مَنْ ذَاكْ الكَتَّانْ
اللِّي اوْفَى يْدِيرْها شَدْ
وَ يْشَدْ الشَدَّة مَزْيَانْ
وَ اللِّي خَانْ بِينْ الجْمَاعَة
وَ ارْكَبْ دْمُوعْ العَزَّايَا
تْنَفْعُو دَزَّارَة
وَ يْخَدَّمْ عَالعْزَارَة
وَ يْفَرَّقْ النَّخْوَة كِيسَانْ
رَڭَّبْتْ فْبِيتْ الخْزِينْ
عْلَى وْثَادْ الخَيْمَة
عْلَى وْثَاقْهَا
عْلَى فْتِيلْ القَنْدِيلْ
عْلَى وْڭِيدْهَا
وَاشْ تَلَّاوْ فْدَارْ النْعِي
وَلَّا جَدِّي ،،
سَڭَّاوْ عْشَاهْ زَرْبَانْ
سَوْلُو الفْرِينَة وَاشْ بَرْدَاتْ
وَلَّا جْمَرْهَا سْكَنْ الذَّاتْ ،،
سَوْلُو الحَلْمَة
لَاشْ جَاتْ ،،
مَلِّي الكَسْدَة رَڭْدَاتْ
عْلَاشْ شَفْتْ فِيهَا جَدِّي
وَ حْكِيتْهَا لْجَدَّة بِالذَّاتْ
وَاشْ البْيَضْ
مَا تْنَجُّو عْلِينَا غِيرْ الحْلَامْ
أُو مَا يْجِينَا وْرَاهْ
غِيرْ زْڭَى وَ غْوَاثْ
وَلَّا احْنَا اللِّي رْڭَدْنَا بَكْرِي
وَ فْيَاقْنَا جَانَا شَرْڭِي
ڭُولُو لْبُويَا
إِلَى دَوْرَتْ جَدَّة
عْلَى اعْمَدْ المَنْجَجْ
يْشُوفْ ذِيكْ الصَّخْرَة
فْذِيكْ الدَّخْلَة
فْذَاكْ المُوسَمْ تَمَّ رَشْگوه
أُو رَفْدُو عْلِيهْ شَلَّا اعْلَامْ
بْشَلَّا الْوَانْ
أُو ڭَالُو الشِّيخْ فْرَضْ الحْكَامْ
نَكَّسْ الحَكْمَة وْ هَجَّجْ القْلَامْ
مَلِّي افْتَحْنَا بَزْبُوزْ الكْلَامْ
بْدِينَا بِالحْلَامْ
وَ اخْتَمْنَا بِالسْلَامْ ،،
اعْمَدْ المَنْجَجْ ،،
زجلية بقلم : حكيم البورشدي
سيدي بوزيد
٢٩/٠٧/٢٠١٦

وطني للكاتب عماد الشيخ حسن

وطني...
وشمت على صدري حدودك .....
فباتت الزفرات داخل السياج تحلق..
ما جئت بشهيق من غير هوائك..
إلا وكان للروح خانق...