الاثنين، 1 أغسطس 2016

وطني للكاتب عماد الشيخ حسن

وطني...
وشمت على صدري حدودك .....
فباتت الزفرات داخل السياج تحلق..
ما جئت بشهيق من غير هوائك..
إلا وكان للروح خانق...

أسرارٌ ممنوعة للكاتب بسام الأشرم

.
أسرارٌ ممنوعة
يتحَسَّسُ زوجَهُ في فِراشِهِ و عينيهِ مُغمَضَتَين ..
يعتَدِلُ نصفَ جالِساً مكانَهُ باحِثاً عنها بِتَوَهان ..
تَشُقُّ صمتِ الليلِ آهاتٍ مكتومةً و أنّاتٍ و صريرَ سَرير ..
يسيرُ مُتَرَنِّحاً مُتَتَبِّعاً مصدرَ الصوت .. يُلصِقُ أُذُنَهُ بِبابِ غرفةِ ابنِهِما الفتى ..
يموتُ الصراخُ في صدرِهِ .. يُحَملِقُ بِذُهول ..
يَستَجمِعُ قُواهُ .. يَضرِبُ على البابِ بِكِلتا قبضَتَيهِ زائِراً بِجنون ..
يَتَحَلَّقُ مِن حولِهِ أولادُهُ و بناتُهُ الذين أخَذَتهم الصدمةُ
إلّا مُراهِقَةً منهم كانت ترمُقُهُ بازدِراءٍ و هيَ تَتَحَسَّسُ آثارَ أسنانِهِ على ثَديَيّها .
( بسام الأشرم )
30 . 7 . 2016

على الأرض للكاتب عمر حبيب

على الأرض
يتعثّر بظلِّه
طائرٌ بلا جناح
خلف قضبانه
يدعوني للإنطلق
عندليب
بكلمة أنثى
وضعوا القيد في عنقي
عادات
على رأسهم
يقف الطّير
بُشِّروا بالأنثى
في غمرة أحزاني
أطمئن لدعائه
كروان
داخل القفص
حبيسان
حلمي وطائر الكناري
لا تقوى على الطيران
مكسورة الجناح
أحلامي
أعلى قمة الجبل
وحيداً
يولد من جديد
نسر
أنا وأنت في قفص
مساحة كافية
للجنون

في دمشق للكاتب عماد الشيخ حسن

في دمشق....
ينام الغريب مطمئناً..
فنواقيس مآذنها تحميه..
في دمشق..
يصبغ بردى، جدائل البنات،
و يشذب شارب الشباب..
ينام العشق، تحت أجنحة الكناري..
يطلقه لحناً تُشنف له الأذان..
قلب يختبئ الكون فيه..
وتسبح الشمس وبناتها في فلكه...
في دمشق...
توجد دمشق، ومن يعشق دمشق...
دمشق تهواه...

أصحابُ الصِبا للكاتب بسام الأشرم

قصة كل ليلة .. 25
.
أصحابُ الصِبا
على شاطئٍ خالٍ إلّا منهم و شِواءٍ فوق النارِ بينهم في ليلةٍ باردةٍ
بِربطاتِ عُنُقٍ مُستورَدة اجتمعوا بعد طولِ سنين .. تحاوروا ..
_ فاكِر يا دكتور ..
_ عارِف يا بَشمُهَندِس ..
_ واخِد بالَك يا أستاذ ..
تأمَّلَهُم بِصمتٍ و سُكون باحِثاً في مرايا عُيونهم عن أطفالٍ حُفاةٍ
كانوا يتقاسمون رغيفاً يابِساً ذات يوم .
( بسام الأشرم )
29 . 1 . 2015

كاتب للكاتب خليل عبد الله زقوت

قصة كاتب في ومضات
كاتب
غربله الزمن؛ نخل افكاره.
شاب مفرقه؛ حلبوا اشطاره
كثر حساده؛ فاق أقرانه.
قلموا أظافره؛ شد اوتاره.
كسروا جناحه؛ شاعت أخباره.
سبقوه؛ لهثوا خلف اقدامه.
ردموا بئره؛ فاضت أقلامه.
امسكوا به؛ باتوا بين اسواره.

ذاكرة النسيان للكاتب عبدالمنعم سليمان

*ذاكرة النسيان*
أخرجني حبك سيدتي من
النسيان إلى النسيان
أتى بي من المجهول ورماني 
في بحر بلا شطأن
*******
الموج العاتي معذبتي
يجرفني نحو الأعماق
يجبرني أصارع وحدي
أنياب القدر العملاق
أخشى غفوة أصحو
منها على دمي المراق
*******
ياويلي من أمرأة تغتالني بلحاظها
في عينيها تتلاشى الأحلام
إن تبتسم تخدع وإن تغمض جفنيها
يطفو العالم فوق الماء حطام
*******
أجدف دون أشرعتي
أحاكي الأصداف والمرجان
علها تخلد اسطورتي
على جدران الزمان
أبحرت في مقلتيك وقلبي عليل ولهان
أناجي اشتياقي في أحداقك والوجدان
أسائل مالكة البحار كيف سطرت
تكويني سيدة الحب وعاشقة البيان
*******
أفنيت العمر بين سفر وترحال
تجتاحنى ذكرى عشق وحنين لعذراء
أسرت روحي يلهح فؤادي باسمها
راجيا وصفة دواء
*******
أرسيت مرساتي على ضفاف مرمرها
أداعب أزهارها عازفا لحن الوفاء
أيا صروف الدهر لا تعكري صفو
الهناء باسم الأقدار وكثرة الأنواء
كلمات/عبدالمنعم سليمان 31/7/2016