الخميس، 2 يونيو 2016

هايكو للكاتب حسن رفيقي

هايكو
يا لبياض الثلج
تذيبه الشمس
الصخور السوداء ... هي هي
حسن رفيقي ٢\٦\٢٠١٦

هايكو للكاتبة سمر العبيدي

تتساقط مرغمة
لمهب الريح
دموعي



في يد عروس كانت
أم فوق قبر
هي وردة

يبكي الفؤاد متوجعا للكاتب يعرب الخيرو

يبكي الفؤاد متوجعاً وهو يبتسم
رغــم الرزايــا والالام و السقــم
فأن رأيتــم دمــوع العين ضاحكةً
فالدمع من شدة الاوجاع يبتسم
اكفكــف دمــع العيــن من خجـل
ويفضح الحال ما على الوجه يرتسم
أعنـف ااـــروح والاهــات احبســها
وتبحر العين الى اهل الجود والكرم
و أسائـل الطيـف عن مساكنهــم
ويأتي صـدا النبض بالاوهام حيهـم
يعرب ...

لغة الحرية للكاتبة أحلام دراوشة

علّمتني العصافير الشادية لغة الحريّة ووهبتني تقاسيمَ العودِ المنسيّة صوتهم أطربني ... هم حيارى أم أصواتهم بنفسجية؟ مرهفون بلغة المودة والمحبة يسبحون في ملكوت الله سوية هم يبحثون عن مأوى؟ أم يتجوّلون في فضاء الحريّة؟ نغماتهم كادت تخلقني من جديد توقظني من رقادي لا بل تطربي بأغنية أيّها الطّائر المحلّق في السماء أتذهبُ الى الشّمسِ حيث الضّياء أم لترى النجوم وتعانقها مع نسمات الهواء أتبحث عن وطنٍ في قلب الحزنِ لتبكي عليه مرّ البكاء؟ اذهب أينما تشاء لكن... دع جناحيك حرة طليقة في الفضاء علّم صغارك المغنى والغناء بقلم:أحلام دراوشه

هجرة للكاتبة ورق الياسمين

ق.ق.ج
هجرة
عجنته الأيام بكل أنواع التجارب، عند هذه أحس أنه يدور في محراب الساعات، لا يدري هل ينزوي، أم أنه يستمر، هي تجربة حاكت خيوطها فتنة القدر، وغزلتها بحنكة، أُنتزعت الإجابة منه عنوة، قرر..... رحيل... أم؟؟؟!!! خرج صوته من الأعماق كالرعد 
وطني أحق بالبقاء فيه....

المهاجر العائد للكاتب رأفت الحكيم

خاطرة من وحي الحرب
المهاجر العائد
حاول جاهدا انتشال قدميه من غرين الضلال،
لكن سدر الأحقاد أنهكه فقرر الاستسلام،
تمتم فوق رشوفه تهويدة النهاية،
وأخذ يخبو كالنوء في دجنة قلوبهم،
التاث ألمه المتجدد فوق جرح نكأه ظفر الجهل،
غاص حتى اتحد مع طمي هارب من سفن غارقة في بحر الظلمات،
فجأة ارتطم رأسه بصخرة صرخة
انطلقت من لسان ضميره،
كبلسم...
أماطت القذى عن عيون اختفى خلفها الجمان،
أشعلت مارجا نقيا أحرق أيكة الشر،
انبلج النور،
اختفى الديجور،
علم أن الله سلام،
وأن الظالم لاينام،
رمى سكينه وعانق أخاه...
عائد لحضن الوطن.
بقلمي
رأفت الحكيم

بلبل للكاتب عماد الشيخ حسن

بلبل
رفرف فوق الأريكة كثيراً،
سألته، وأنا على الكرسي:
لمَ لا تهبط أيها الصغير؟!...
غرد قائلاً:
هل أقف فوق بقعة حمراء مزجت دمك ودمها؟
هي غائبة لن تعود؟
وأنت أراك مقعداً...
لا نامت أعين الجبناء.....