الأحد، 3 أبريل 2016

تحيا الجزائر للشاعر عادل سعداوي


الشاعر عادل سعداوي
تحيا الجزائر ....
...........................................
الجبال الشّاهقاتْ
والنّخيل الشّامخاتْ
والأنهار الجاريات
بالماء العذب الفراتْ
إنّها أرض الجزائرْ
....
شعبها صلبٌ عتيدْ
عن الحقّ لا يحيدْ
دفع مليون شهيدْ
رافضًا عيش العبيدْ
إنّه شعبُ الجزائرْ
....
قَهرَ كلَّ الطُّغَاةْ
طَرَدَ كُلَّ الغُزَاةْ
مُسْتَعِدٌّ للمَمَاتْ
كَيْ يَصُونَ الحُرُمَاتْ
إنَّهُ جَيْشُ الجَزَائرْ
..........................................
الشاعر عادل سعداوي

هايكـــــــــــــو للكاتب حسن رفيقي

هايكـــــــــــــو (بعد التعديل)
من الوريقات
يتقاطر الندى
راشقا وجه الماء
قطرة ندى
تلتقط جزءا منها
كاميرتي الرقمية
نقيق ضفدع
قطرة ندى
تسقط في الماء
متهاويات
تموج جدول ماء
قطرات ندى
قطرة قطرة
يتجانس الندى
و الماء
صباحا
يتجمع الندى
تستقيم الوريقات
لآلئ متراصة
متدافعة لتتهاوى
قطرات ندى
#
حسن رفيقي#

سَائِلٌ للكاتب أديب عدي


سَائِلٌ===
جَاءَ الْقَرِيرُ يُسَائِلُ الْكَلِمَ الْجَلَا *** بِالْكَدِّ كَيْ يُلْغَى الْكَلَامُ الْعَاقِلُ
يَنْسَى وَ يَقْصِي مَا يُقَالُ وَ يَجْتَلِي *** لَغْواً وَ لَا عَلِمَ الْمَعَانِي جَاهِلُ
يَجْتَرُّ بالْجَهْلِ الْعِبَارَةَ والْقِلَى *** حَتَّى وَ إِنْ أَخْفَى الْحَدِيثَ التَّابِلُ
وَ إِذَا سَمِعْتَ مَقَالَةً عَنْ نَاقِلٍ *** لَفَظَ الصَّدَى فَهَجَاهُ صَوْتٌ قَائِلُ
-------
أديب عدي
-------
الْقَريرُ : الصَّوْتُ المُتَماثل المُكَرّر
الْقِلَى : الْبُغْضُ ، الحِقْدُ
التَّابل فاعل من تَبَلَ ، تَبَلَ كلامَه : ضَمَّنه ما يَشُوقُ ويُزيلُ السَّأَمَ ، من فُكَاهة ولُطْفِ حديث

انتظرتها ولم تأت للكاتب عبد العزيز سلاك

((انتظرتها ولم تأت))
انتظرتها ولم تأت
وككل مرة
سرحت خصلة الغضب 
بمرهم الفرح
برموشي مشطت
الفوضى بداخلي
لمعت فرحي الشاحب
كي لا تتعثر في نظرتي
عند اللقاء.....
انتظرتها ولم تأت
عطرت من قنينة
الصبر
جدران غرفتي
بدلت ستائري السوداء
بأخرى زرقاء......
من أصابعي أشعلت
شموعا باهتة صفراء
بدلت الموسيقى الحزينة
بأوتار ومعزوفات ناي
بلا ثقوب تفتك
بصخرتي الصماء.....
وكالعادة لم تأت
أعدت إلى رفوف خيبتي
ما أعددت
وانزويت أحسب كبواتي
على ضوء نجوم السماء....
مزقت بالونات الاحتفال
ثم فتحت نوافذي
كي يفر العطر
ويبقى وحده الوجع
وأنا نتقاسم العزاء.....
أفرغت كؤوس الترقب
في جرار الانتظار
فترقرقت في يم الحيرة
فقاعات دم حمراء....
كسرت صورتي
مثل سيل جارف
حين انعكست
على وجه الماء....
انتظرتها ولم تأت
مثل سيزيف كل مرة
تعتذر عن الغياب
ثم تعيد الكرة
حتى صرت هباء ....
عبد العزيز سلاك

عصر الظّلمات للشاعر عادل سعداوي



عصر الظّلمات 
................................................
اهتـزّ العالـم من هـول الصّدمات
من هول الظـّلم في عصر الظـّلمات
البعض يعاني مـن دسم الأكـلات

والبعض يلاحق أكوام القمامـات
ليسكت جوعا من بعض الفضلات
.......
البعض يكدّس أثواب السّهرات
والبعض يجمّع أثـواب الأموات
ليستر جسما جرفته النـّسمات
بل هيكل عظم هجرته العضلات
.........
ما بـال العالم يتناسى الأنـّات
أنـّات الجوع تعزفها النـّغمات
برصاص الحرب وأصوات الأموات
.........
ما هذا بفلم تعرضـه القاعـات
بل قطعة ظلم من عصر الظـّلمات
لم نشهد هذا من عبر القنـوات
بل عبر الرّسم وألواح الرّسومات
ليباع اللـّوح بآلاف الدولارات
...........
يا ويل العالم من هول الصّدمات
من زحف الجوع وفقدان القمامات
من زيف القول وتزويق الخطابات
من هول الظّلم في عصر الظّلمات
.................................................
الشاعر عادل سعداوي

وسائد ليست من ريش نعام كلمات محمدعوض طعامنه

وسائد ليست من ريش نعام : يشير اليها محمدعوض طعامنه بكلمات :
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،كيف والخواتم ، تبدو قادمة مسرعة ،لا تقبل التأجيلا ، وقلوبنا تنداح عن الق الحياة سبيلا... ما غرني يوماً لأصحو إلا والرحيل بخاطري تقريرا ،انا ماعشقت العاشقين لعشقهم ، لكنه طبعي يظل ثقيلا . عطفت بروحي عاتيات من الهوى ، وابت الكرامة إلا ان اكون نبيلا . يا ليتني لم اعش يا ليتني مت ولم أعرفها قبلاً وحتى لا اكونٓ .

حتة سكر للكاتب عصام فؤاد


(حتة ٠٠٠سكر)
على نور جمالك
الفراشات
تتمختر 
وهشيم الورد
بين إيديكي
يزهر
والشمس خزيانه
من طلتك لما
بتظهر
والعسل لو حس
بهبوط في سكره
يتمني من شفايفك
-لجل ما يشفى-
حتة
سكر
*عصام فؤاد *