الأحد، 21 فبراير 2016

غَبْنٌ للكاتب أديب عدي

غَبْنٌ
===
يَمُدُّ بِدَاخِلِي الْبُعْدَ الْجُنُونُ *** مَدىً، فَتُرَاقِبُ الْعَدْوَى عُيُونُ
يَظَلُّ يُجَانِبُ الْجَدْوَى وَ يَجْنِي *** سُدىً لِتُقَاسِمَ الْعَيْنَ جُفُونُ
و رَفِيفُ الشَّفَا إِذَا نَفَى جَاءَ يَفْنِي *** وِصَالاً وَ إن وَجَمَ الْكُمُونُ
وَ يُجَافِي مَنْ يَصُدُّ وَ لَا يُدَانِي *** وَ مَا يَدْرِيكَ مَا تَخْفِي ظُنُونُ
فَصَارَ الْجَوَى نَوَى يَشي مَا أُعَانِي *** وَ لَا يَنْطِقُ مَا تَصِفُ الْمُتُونُ
رَثَاني كَيْ يُسَاوِمَ بِالْمَعَانِي *** وَ لَا يَكْفِيهِ فِي قَتْلِي مَنُونُ
أُهَاجِرُ فِي هُدَى الدُّنْيَا أَصُونُ *** وَ تَنْفَعُ رِحْلَةَ الصَّيْفِ السُّنُونُو
-------
أديب عدي
-------
رَفِيفُ: رَقِيقُ
الشَّفَا: الشَّفَا مِنْ كل شيءِ : حَرْفُهُ
الْمَعَانِي: الْأَخْلَاق

لا...لا للكاتب عماد الشيخ حسن

لا...لا
لا تخافي..
لا تخجلي..
واجعليه أقوى الإيمان بأنوثتك
لن تهرب الدنيا
أقبلي..
وفجري كل شيء
لن يسقط العالم من يديك
اجعلي القيد ينفدغ
فألف لذيذة .. أنت
واجعليه ..
ينطلق كل شيء..
سجيناً ظلماً داخلك
واجعليني..
كل شيء..
رغبتك..
ورحيق شفتاك
ولا تمنعيني
أن أكل من جدران...
كاهليك
ثم
اسحبيني كطفلٍ للمخدع
أبيحي للمرأة فيك أن تصرخ..
أن تتمرد..
لا تمسحي..
قطرات العرق
ثم ألقيني إلى أعماق أعماقك
..........و
امتطي عالم الخيال
كسري الأغلال
واستهلكيني ..
من أعلى رأسك..
لأسفلِ قدميك

صَبْرٌ للكاتب أديب عدي

صَبْرٌ
===
أَيُّهَا النَّاقِدُ نَثْرِي *** صَدَى نُطْقِ الْحَرْفِ يُثْرِي
مُجْمَلَ الْمَعْنَى وَ يَمْرِي *** بِرِضَى أَحْوَالِ أَمْرِي
فَاقْتَفَى الرَّاصِدُ بَدْرِي *** وَ مِنْ فَيْءِ الضَّوْءِ يَدْرِي
أَيُّ بَحْرٍ كَانَ يَحْرِي *** لِمَدَى أَمْوَاجِ بَحْرِي
يَرْتقِي الْمَدُّ وَ يَسْرِي *** عَلَى لَفْظٍ وَجَبَ أَسْرِي
حَيْثُ يَجْلُو عِلْمُ حَبْرٍ *** كَلَماً مِنْ بَحْرِ حِبْرِي
-------
أديب عدي
-------
مَرَى، يَمْري، مَرَى الشيء: استخرجه
حَرَى، يَحْري، حَرَى الشيء : قصده
الحَبْرُ: العَالِم

مين اتولد للكاتب صبرى قنديل

مين اتولد
======
مين بسى يابنى اللى اتولد ============== لائا نفسه يملك كل شيئ
صحصح وفوق يابن البلد ============== ورسم بأيدك سكتك
وختار لنفسك الطريق ================ صحصح وفوق فتح عنيك
دى الفرصه لسها فأيديك ========== لاتكون ف يوم او لا تكون
وأوعا ف يوم بئا تنكثر ========== ولليأس لحظه تتأسر
لا كل احلامك تهون ========== وتلائى كل العمر راح
ومش بأيلك غير جراح ======== ودمعه سيلا من العيون
أحلم كتير ============== ووعا تغير يوم من غنى
ولو أغتنيت =========== أوعاك تدوس يوم عالفقير
بقلمى صبرى قنديل ====== شاعر العرب شاعر

ودعت السور للكاتبة نرد أزرقان

/ودعت السور/
ارتميت
في
أحضان الماضي
أرتشف منه
ذكريات
جرحها يزقزق
متوسدا
أغصان رأسي
الهرمة
في زاوية
ذاكرتي المرتقة
ثمة سور
كان
يحرسني
يحضنني
بعينيه
طعنه
قرصان السحاب
السور يحتضر
يناديني
من يوصلني إليه
الأسلاك تبكي
الشجرة تنتحب
خيوط
تحوم حولي
تحاول شلي
شراييني تطايرت
روحي سبقتها
ها هو السور
شحب لونه
لم يعد
كما كان
عانقته
قبلته
عل
أنفاسه تتذكرني
كفنوه
الأحجار في كل مكان
تسابقت
على حمله
أهازيجها
تواسيني
خلف أوجاعي
وجهي
تسريل
بقميص النفاق
ليودع
آخر نفس
لسور
اقتلع
من ظهر
آخر وردة
سيدة الحرف/نرد أزرقان
(تطوان/المغرب)

عشق للكاتبة ابتهال معراوي

عشق
في يوم وصلِك 
كل الزمنْ
طروباً تغدو 
السرائر علنْ 
لروضك دأبٌ
حثيث الخطا
بحضنك أغفو
يطيب السكنْ
ملاذي وسعدي
إليك اؤوبُ
وهل إلّاك
مرسى للسفن
كأن دفأك
يسعى إليّ أمْ
أنّيَ الساعي
والمسعى فنن
قفرك روضٌ
بل قحطك غدقٌ
فكيف إن كنتَ
جنةً ياوطنْ
ستظل روحي
إليك تهفو
رغم النوائب
وإن جار الزمن
لعودك وطني
قلبي هدية
أيكفيك قلبي
أم أزيد الثمنْ
........
أحبك ياوطني ابتهال

تَعْتِيمٌ للكاتب أديب عدي

تَعْتِيمٌ
===
يَصُدُّ الصَّدَى وَ يَرْمِي *** حُدُودَ مَعْنَى المَرَامِي
الصَّوْتُ لَفْظُ كَلَامٍ *** وَ الصَّمْتُ حُجَّةُ كَامِي
يُرِيدُ السُّكُوتُ لَجْمِي *** وَ فِيهِ يَسْمُو التَّعَامِي
فَنَاطِقٌ فِي هُمُومٍ *** وَ صَامِتُ فِي اهْتِمَامِ
-------
أديب عدي
-------
رَمى، يَرْمِي : يَهْدِفُ، يقْصِدُ
الْكَامِي: فَاعِل مِن كَمَى، كَمَى: كَتَمَ، سَتَرَ.